تحية عطرة لكُل أبناء شعبنا الحُر الأبي في كُل فلسطين و في المنافي ، تحيةٌ من القلب لشيوخٍ و عجائز يحملون في أعناقهم مفاتيح بيوتٍ هدمها البرابرة مُنذ بضعٍ و ستون عاماً ، و رغم ذلك مازالوا يُعلقون المفاتيح في أعناقهم يقيناً بالعودة - و أُشاطرهم ذات اليقين - و تحيةٌ لأجنةٍ في بطون أُمهاتهم ينتظرون الميلاد ليرضعوا من أُمهاتهم لبن الحُرية و المُقاومة و عقيدة النصر أو الشهادة .... و بين هؤلاء و أولئك - الشيوخ و الأجنة - تحيةٌ لكُل فلسطيني و فلسطينية و لكُل عربي و لكُل حُر في العالم يُشاطرنا الأمل الفلسطيني ، بل اليقين الفلسطيني بالعودة و التحرير من النهر إلي البحر رغم أنوف الغاصبين و القاعدين و القانعين .... اليوم ذكرى أول رصاصة ، اليوم ذكرى إنطلاق حركة فتح " التاريخية " ذكرى إنطلاق " المُقاومة الفلسطينية " التي وصفها عبد الناصر العظيم بأنها أنبل ظاهرة عرفتها الأُمة العربية و أنها وجدت لتبقى ، فتهنئة لكُل من حمل البندقية بين يديه أو حمل اليقين بين ضلوعه .... و لا أخُص أبناء فتح - و أنا إبنُ فتح ما هتفتُ لغيرها و لجيشها المقدامُ صانعُ عودتي - و إنما أعُمُ بالتحية كُل الفصائل الذين - و إن إختلفوا - يجتمعون علي طلب النصر أو الشهادة و يسعون زاحفين بالسلاح أو بالسياسة نحو كُل ذرة من تُراب فلسطين المُقدس .... تحية لكُل الشُهداء من أبو عمار و الشيخ أحمد ياسين و حتى محمد الدُرة و إيمان حجو .... تحية لأبو إياد و أبو جهاد و أبو الهول و أبو يوسف و كمال ناصر و كمال عدوان و أبو حسن سلامة و غسان كنفاني و ماجد أبو شرار و دلال المغربي و وائل زعيتر و الرنتيسي و يحيى عياش ... و قائمةٌ رُبما بدأت في ثورة ١٩٣٦ لكنها لن تتوقف قبل أن تُرفرف رايةٌ فلسطين على كُل شبر من النهر إلى البحر ... و إنها لثورةٌ حتى النصر .
================================================================
١ يناير ٢٠١٣
=========
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق