٩ سبتمبر ٢٠١٤
=========
=========
اليوم هو التاسع من سبتمبر ... عيد الفلاح المصري ...
في مثل هذا اليوم من عام 1952 و قبل أن تكمل ثورة 23 يوليو شهرها الثاني أصدر جمال عبد الناصر قانون اﻹصﻻح الزراعي اﻷول الذي حدد الحد اﻷقصى للملكية الزراعية بمائتي فدان للفرد و أسرته ( ثم 100 ثم 50 فيما بعد ) ، و لم يستول على الفائض لنفسه أو لحظوته ، و لم يحولها إلى مزارع تابعة للجيش و لم يملكها للضباط أو يبعها " للمستثمرين " و إنما إستردها من أحفاد من وزعها عليهم محمد علي من الشراكسة و اﻷجانب و اﻷسرة العلوية و صفوة الحاشية من المصريين و غير المصريين ... إستردها منهم ليعيدها إلى أصحابها من أقنان اﻷرض و عمال التراحيل من أبناء هذا الشعب من الفلاحين الذين بنوا اﻷهرام و المعابد و الحضارة دون أن يرد ﻷي منهم ذكر في نقوش الفر اعنة الطغاة ، و حفروا قناة السويس و دفنوا تحتها فتم وضع تمثال لدليسبس في مدخل القناة التي عبرت على صفحتها جيوش المستعمر بتواطؤ هذا الدليسبس لتغدر بجيش الفﻻحين الجسور و بقائده الخالد أحمد عرابي المصري ...
في مثل هذا اليوم وقف الفلاح اﻷسمر الهصور جمال عبد الناصر ليمد كفه الخضراء مصافحا فﻻحي مصر المعدمين و يضع في بد كل منهم صك إسترداد ثﻻث أو خمس فدادين من أرضه السليبة ليصبح كل فلاحي مصر هم جيش الثورة و لم تعد منذئذ مجرد ثورة الجيش ... في مثل هذا اليوم المبكر من عمر ثورة يوليو ( الذي دام لثمانية عشر عاما فقط ) أفصح عبد الناصر بما ﻻ يدع مجاﻻ للشك في أي خندق يقف و إلى أي الجانبين يميل ... في عيد الفﻻح المصري : سﻻم على عبد الناصر ... و ﻻ نامت أعين الجبناء .
في مثل هذا اليوم من عام 1952 و قبل أن تكمل ثورة 23 يوليو شهرها الثاني أصدر جمال عبد الناصر قانون اﻹصﻻح الزراعي اﻷول الذي حدد الحد اﻷقصى للملكية الزراعية بمائتي فدان للفرد و أسرته ( ثم 100 ثم 50 فيما بعد ) ، و لم يستول على الفائض لنفسه أو لحظوته ، و لم يحولها إلى مزارع تابعة للجيش و لم يملكها للضباط أو يبعها " للمستثمرين " و إنما إستردها من أحفاد من وزعها عليهم محمد علي من الشراكسة و اﻷجانب و اﻷسرة العلوية و صفوة الحاشية من المصريين و غير المصريين ... إستردها منهم ليعيدها إلى أصحابها من أقنان اﻷرض و عمال التراحيل من أبناء هذا الشعب من الفلاحين الذين بنوا اﻷهرام و المعابد و الحضارة دون أن يرد ﻷي منهم ذكر في نقوش الفر اعنة الطغاة ، و حفروا قناة السويس و دفنوا تحتها فتم وضع تمثال لدليسبس في مدخل القناة التي عبرت على صفحتها جيوش المستعمر بتواطؤ هذا الدليسبس لتغدر بجيش الفﻻحين الجسور و بقائده الخالد أحمد عرابي المصري ...
في مثل هذا اليوم وقف الفلاح اﻷسمر الهصور جمال عبد الناصر ليمد كفه الخضراء مصافحا فﻻحي مصر المعدمين و يضع في بد كل منهم صك إسترداد ثﻻث أو خمس فدادين من أرضه السليبة ليصبح كل فلاحي مصر هم جيش الثورة و لم تعد منذئذ مجرد ثورة الجيش ... في مثل هذا اليوم المبكر من عمر ثورة يوليو ( الذي دام لثمانية عشر عاما فقط ) أفصح عبد الناصر بما ﻻ يدع مجاﻻ للشك في أي خندق يقف و إلى أي الجانبين يميل ... في عيد الفﻻح المصري : سﻻم على عبد الناصر ... و ﻻ نامت أعين الجبناء .
طارق فهمي حسين
9/9/2014

