سندس
رضا
سندس رضا
سندس رضا
السن : 17
أولى ثانوي
لن تنتقل للصف الثاني الثانوي لظروف إنتقالها إلى جوار ربها
تزامن قتلها مع قتل شيماء الصباغ ( رحم الله كﻻهما ) لكن لم تفرد لها الصفحات و الشاشات ، و لم يطالب السياسيون اﻷلمعيون بالكشف عن قاتليها و ﻻ أمر "عميد المسرح الهزلي "الجديد بالتحقيق في قتلها خﻻل مهلة زمنية ما !
لكن كل ذلك ﻻ ذنب فيه إﻻ لسندس نفسها !
فهي أوﻻ تنتمي للتيار اﻹسلامي و يالهول اﻹنتماء !!!
و هي ثانيا لم تنزل بالورود لتضعها على نصب تذكاري لمن رحلوا غيلة و ظلما (و هو بالتأكيد هدف نبيل يحسب للراحلة شيماء و رفاقها)، و إنما نزلت سندس مدافعة عن حق اﻷحياء و ياله من إجتراء منها !!
نزلت سندس رافعة تلك اﻷصابع اﻷربع الملعونة على كل المنابر ، بل و مطالبة بعودة رئيس إنتخبته قلة ﻻ تتجاوز 51% و شوية ظانين أنهم مصريون كغيرهم و أن لهم في هذا البلد حقوقا !! يا للجرأة بل ياللجنون !!!
لكل ذلك - فضﻻ عن تزامن قتلها مع شيماء إبنة 30 يونيو و إن تمردت على ذلك - لكل ذلك إستحقت سندس رضا أن تموت و أن يغلف الصمت فضاء مسرح الجريمة ، نعم يا سندس أنت محرم ذكرك في هذا البلد و مهدر دمك و محظور طلب القصاص لك ، و إذا كان إسمك يتردد مرارا و تكرارا في هذه الساعات في المﻷ اﻷعلى ، أو كاتت روحك في هذه اللحظات تطوف حول عرش الرحمن أو كانت دموع أمك يستحي منها رب العالمين كما أبلغنا سبحانه في حديث قدسي .... فإن شيئا من ذلك ﻻ يعني "أهل الدنيا" الحاكمين و التابعين في هذه القرية الظالم أهلها .
إذن نقول لسندس هذا كان خيارك أنت فهنيئا لك بما إخترت .
سندس رضا
سندس رضا
سندس رضا
ما بالي أكرر إسما لن يتذكره أحد ...أعني "مخلوق "
طارق فهمي حسين
سندس رضا
سندس رضا
السن : 17
أولى ثانوي
لن تنتقل للصف الثاني الثانوي لظروف إنتقالها إلى جوار ربها
تزامن قتلها مع قتل شيماء الصباغ ( رحم الله كﻻهما ) لكن لم تفرد لها الصفحات و الشاشات ، و لم يطالب السياسيون اﻷلمعيون بالكشف عن قاتليها و ﻻ أمر "عميد المسرح الهزلي "الجديد بالتحقيق في قتلها خﻻل مهلة زمنية ما !
لكن كل ذلك ﻻ ذنب فيه إﻻ لسندس نفسها !
فهي أوﻻ تنتمي للتيار اﻹسلامي و يالهول اﻹنتماء !!!
و هي ثانيا لم تنزل بالورود لتضعها على نصب تذكاري لمن رحلوا غيلة و ظلما (و هو بالتأكيد هدف نبيل يحسب للراحلة شيماء و رفاقها)، و إنما نزلت سندس مدافعة عن حق اﻷحياء و ياله من إجتراء منها !!
نزلت سندس رافعة تلك اﻷصابع اﻷربع الملعونة على كل المنابر ، بل و مطالبة بعودة رئيس إنتخبته قلة ﻻ تتجاوز 51% و شوية ظانين أنهم مصريون كغيرهم و أن لهم في هذا البلد حقوقا !! يا للجرأة بل ياللجنون !!!
لكل ذلك - فضﻻ عن تزامن قتلها مع شيماء إبنة 30 يونيو و إن تمردت على ذلك - لكل ذلك إستحقت سندس رضا أن تموت و أن يغلف الصمت فضاء مسرح الجريمة ، نعم يا سندس أنت محرم ذكرك في هذا البلد و مهدر دمك و محظور طلب القصاص لك ، و إذا كان إسمك يتردد مرارا و تكرارا في هذه الساعات في المﻷ اﻷعلى ، أو كاتت روحك في هذه اللحظات تطوف حول عرش الرحمن أو كانت دموع أمك يستحي منها رب العالمين كما أبلغنا سبحانه في حديث قدسي .... فإن شيئا من ذلك ﻻ يعني "أهل الدنيا" الحاكمين و التابعين في هذه القرية الظالم أهلها .
إذن نقول لسندس هذا كان خيارك أنت فهنيئا لك بما إخترت .
سندس رضا
سندس رضا
سندس رضا
ما بالي أكرر إسما لن يتذكره أحد ...أعني "مخلوق "
طارق فهمي حسين
يناير 2015