#الإنسان_موقف.
#المبدأ_لا_يتجزأ.
عندما نرى مواقف لاعبين عرب في شتى الألعاب الرياضية وهم يرفضون اللعب أمام لاعبين صهاينة في مختلف البطولات، ومضحين أحيانا بكؤوس وميداليات شبه مضمونة ( وما يرتبط بها من شهرة وأموال) تمسكا منهم برفض التطبيع مع العدو..
وعندما نرى لاعب كرة قدم مثل السنجالي المسلم إدريسا جاي يرفض المشاركة في دعم الشواذ مجازفا بمكانه في أحد أكبر أندية العالم وبكل المال والشهرة في سبيل التمسك بدينه ومبادئه..
وعندما ننظر إلى الوراء بضعة عقود فنرى بطل العالم في الملاكمة للوزن الثقيل محمد علي يرفض المشاركة في العدوان الأمريكي على فيتنام فيعرض نفسه للسجن ويفقد لقبه؛ عندما نرى كل ذلك علينا أن نعيد النظر في موقفنا من لاعبين عرب ومسلمون -مصريين وغير مصريين- يقبلون بالمشاركة في مباريات ترفع شعار دعم الشواذ، بل ويقبلون اللعب مع فرق صهيونية داخل وخارج الكيان الصهيوني، ويروغون من الإجابات الصحيحة على سؤال صحفي أو آخر حفاظا منهم- حسب تصورهم المحدود- على مسيرتهم الرياضية وما تجلبه عليهم من شهرة وأموال.
عندما نرى كل ذلك ، أعتقد أنه علينا أن نعيد النظر فيما نطلق من ألقاب ونرفع إلى مكانة غير مستحقة للاعب أو آخر.
وبالمناسبة فقد يمر الموقف المبدئي للنجم إدريسا جاي دون أن تتأثر مسيرته الكروية على نحو كبير، أو قد تتأثر، لكنه في الحالتين سيخرج فائزا باحترامه لنفسه ورضا ربه واحترام من يفقهون حقا ويحسنون ترتيب الأولويات.
طارق فهمي حسين
١٩ مايو ٢٠٢٢

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق