بسم الله الرحمن الرحيم
بناء على إقتراح كريم من أخت و صديقة و رفيقة عمر من النضال أحب أن أوضح ما يلي :
1- عروبة مصر و إنتمائها لأمتها العربية و اﻹسلامية ليست خيارا و إنما حقيقة تاريخية و جغرافية و قومية و مصيرية .
2- تعريفي و فهمي لحل القضية الفلسطينية هو تحرير فلسطين العربية كاملة من النهر إلى البحر و زوال الكيان السياسي الصهيوني ( و ليس إبادة اليهود ) و قيام الدولة الديموقراطية ( العربية) على كامل التراب الوطني الفلسطيني و خيار العودة لكل الفلسطينيين في العالم ، و هذا ليس كلاما مرسلا أو أماني حالمة و إنما ضرورة حتمية ربما تستغرق أجيالا.
3- مسئولية ضياع فلسطين و من ثم مسئولية إستردادها ليست قاصرة على الشعب العربي الفلسطيني و إنما هي مسئولية كل العرب ، و هذا ليس على سبيل التضامن بين اﻹخوة و إنما هو ضرورة مصيرية لكل بلد عربي حيث أن وجود الكيان الصهيوني هو تهديد مستمر و ضرر واقع بالفعل - و ليس مجرد إحتمال - على كل بلد عربي خاصة دول المواجهة مصر و سوريا و اﻷردن و لبنان .
4- قيام أي نظام عربي بتحميل مسئولية فشله اﻷمني و السياسي لهذا الفصيل الفلسطيني أو ذاك هو من قبيل الكذب و التضليل و اﻹمعان في الفشل و اﻹصرار عليه فضلا عن سوء النية المبيت ضد الشعب الفلسطيني و فصائله المقاومة .
5-و بالتالي فإن كل دقيقة يتم فيها إغلاق معبر رفح بين مصر و فلسطين هو جريمة و إشتراك مع العدو في حصار شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة ، و لا تبرره دعاوىالحفاظ على الحدود و على اﻷمن " القومي " لمصر ،إذ أن كل الدول في العالم تحافظ على حدودها و تؤمنها و تراقب ما يدخل إلى البلد و ما يخرج منه دون الحاجة لغلق الحدود و بناء اﻷسوار ( التي إبتدعها في المنطقة الكيان الصهيوني و تسير نظمنا على "هداه"! ) خاصة و أن معبر رفح أصبح هو المنفذ الوحيد للشعب العربي الفلسطيني في قطاع غزة إلى محيطه العربي و اﻹسلامي .
6- للتذكرة : قطاع غزة لم يسقط في يد العدو الصهيوني في نكبة 1948 و تسلمته اﻹدارة المصرية منذ ذلك الحين ، ثم سقط في يد العدو بهزيمة الجيش المصري في حرب 1967 ( كما هو الحال بالنسبة لبيت المقدس و الضفة الغربية مع الجيش اﻷردني ) ، بينما حرر الشعب الفلسطيني بسواعده العارية كلا من الضفة و غزة عبر إنتفاضاته المتكررة و التي أجبرت العدو الصهيوني على اﻹنسحاب من غزة من جانب واحد .
7- الخلافات الداخلية بين الفصائل الفلسطينية ، و ما إنزلقت إليه خاصة بعد رحيل القائد التاريخي للثورة و للشعب الفلسطيني أبو عمار ، ندينها و نتمنى زوالها ، لكنها تبقى شأنا داخليا فلسطينيا يخص الشعب العربي الفلسطيني وحده و هو وحده من يحكم فيه و يحسمه و يحكم على أطرافه ، أما بالنسبة لي فإن كل بندقية توجه إلى صدر الكيان الصهيوني أو حجر يلقى تجاهه هو مقدس عندي و يمثلني كعربي و كمسلم .
هذا رأيي ... هذا موقفي ... هذا أنا .
مواطن مسلم عربي من مصر
طارق فهمي حسين
طارق فهمي حسين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق