|
|
اليوم هو الأول من يناير و في مثل هذا اليوم من عام ١٩٦٥ إنطلقت الرصاصة الفلسطينية الأولى موجهة إلى وجه الكيان الصهيوني المُحتل مُخترقة في ذات الوقت جدار العجز و الضعف في مواجهة جريمة وجود هذا الكيان الغاصب ، و محولة قضيتنا العربية ، قضية فلسطين من قضية لاجئين إلى قضية ثوار ، كذا كان شعار حركة فتح : ثورة حتى النصر
هذا الشعار الذي كان و سيظل هو مفتاح حل بل - للدقة - “ كسب “ هذه القضية العادلة
و أنا حين أذكُر حركة فتح فليس فقط لأنها صاحبة تلك الرصاصة الأولى ، و كذا لا أعني فقط حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح التي أسسها و حمل بنادقها و أطلق رصاصاتها و قدم أوائل شُهدائها أبو عمار و رفاقه أبو جهاد و أبو إياد و أبو الهول و و جيشٌ من “ آباء “ الكفاح الفلسطيني المُسلح بقيادة أبا عمار الخالد الذي لم يتخل يوماً عن سلاحه (إلا في حضرة الإسطورة العربية الخالدة جمال عبد الناصر … لكن هذه قصةٌ أُخرى ) حتى حين ذهب إلى الأُمم المُتحدة حاملاً غُصن الزيتون لم يُسقط من يده بُندقيته .
أقول أنني حين أذكُر “ فتح “ فلا أعني هؤلاء وحدهم - و إن كُنت أعنيهم في المقام الأول ، فأنا إبنُ فتح ما هتفتُ لغيرها كما علمتنا الأنشودة مُنذُ نعومة أظافرنا - و إنما أعني “ فتح “ بمعناها الواسع الذي بشرت به الآية الكريمة “ نصرٌ من الله و فتحٌ قريب “ ، نعم أعني كُل بُندقية فلسطينية و كُل حجر فلسطيني ، بل و كُل صاروخ رُفع في وجه صلافة المُحتل و وجه التواطؤ و العجز العربي في آن معا ، إبتداءاً بفتح و الجبهة الشعبية و الجبهة الديموقراطية ، و ليس إنتهاءاً بحماس و الجهاد و كُل طفل فلسطيني يقذفُ حجراً أو يخمش سطح الجدار العازل بأظافره و يخدش معه وجه العجز و التواطؤ العربي و العالمي .
اليوم و بعد خمسين عاماً من إنطلاق تلك الرصاصة الطاهرة المُقدسة يستقرُ في نفسي يقينٌ بمجموعة من الحقائق صاغتها الأيام و السنون و دماء الشُهداء : من ذلك مثلا أن فلسطين لن تُحررها إلا سواعد أبنائها سواء بدعم و قُدرة عربية أو بتآمر و عجز عربي !
و أن فلسطين لن يحمل عاتق تحريرها فصيلٌ واحد مهما بلغت قوته و مهما بلغ إصراره
و أن إنتهاء الصراع المُخزي بين التيار القومي العربي و بين التيار الإسلامي سيكون هو بداية طريق الإنتصار المُشرف لأُمتنا و قضيتها
و أن كياناً عُنصرياً غاصباً قام على إسطورة مُلفقة تستند زوراً إلى الدين اليهودي ، لن يهدمهما ( الكيان و الأسطورة ) إلا يقينٌ عربي إسلامي يرفع لواء العروبة و الإسلام ديناً و ثقافة و حضارة منضوياً تحت لواءه المسيحيون العرب و من بقي من اليهود العرب أيضاً دون مساس و لا تعارُض بين إيمانهم الديني المسيحي أو اليهودي و بين هويتهم الثقافية و الحضارية العربية الإسلامية.
ذلك ، و كثيرٌ مما لا يتسع له المجال من الحقائق و الثوابت التي ما كانت لتتكشف و تتبلور و تستقر لولا تلك الرصاصة المُقدسة المُباركة التي إنطلقت في مثل هذا اليوم مُنذ خمسين عاماً ، فبوركت اليد التي حملت البُندقية و أطلقت تلك الرصاصة ، و “ حفظ “ الله شُهداء خمسون عاماً من الكفاح ، حفظ الله أبو عمار و أبو إياد و أبو جهاد و أبو الهول و كمال عدوان و كمال ناصر و أبو يوسف النجار و غسان كنفاني و ماجد أبو شرار و أبو حسن سلامه و دلال المغربي و رفاقها الأطهار و الشيخ أحمد ياسين و الرنتيسي و زياد أبو عين …. و آلاف من شعب الجبارين أبناء وطن الزيتون
و عارٌ علي إن لم أوجه التحية إلى إبن فلسطين البار الذي أنجبته قرية مُصرية : محمد فهمي حسين الثائر المُناضل الكاتب الذي إلتحق بحركة فتح بُعيد معركة الكرامة في ٢١ مارس ١٩٦٨ فلم تُغادره فتح و الثورة الفلسطينية حتى لبى نداء ربه في ٢٨ يوليو ٢٠٠٤
و إنها لثورةٌ حتى النصر.
هذا الشعار الذي كان و سيظل هو مفتاح حل بل - للدقة - “ كسب “ هذه القضية العادلة
و أنا حين أذكُر حركة فتح فليس فقط لأنها صاحبة تلك الرصاصة الأولى ، و كذا لا أعني فقط حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح التي أسسها و حمل بنادقها و أطلق رصاصاتها و قدم أوائل شُهدائها أبو عمار و رفاقه أبو جهاد و أبو إياد و أبو الهول و و جيشٌ من “ آباء “ الكفاح الفلسطيني المُسلح بقيادة أبا عمار الخالد الذي لم يتخل يوماً عن سلاحه (إلا في حضرة الإسطورة العربية الخالدة جمال عبد الناصر … لكن هذه قصةٌ أُخرى ) حتى حين ذهب إلى الأُمم المُتحدة حاملاً غُصن الزيتون لم يُسقط من يده بُندقيته .
أقول أنني حين أذكُر “ فتح “ فلا أعني هؤلاء وحدهم - و إن كُنت أعنيهم في المقام الأول ، فأنا إبنُ فتح ما هتفتُ لغيرها كما علمتنا الأنشودة مُنذُ نعومة أظافرنا - و إنما أعني “ فتح “ بمعناها الواسع الذي بشرت به الآية الكريمة “ نصرٌ من الله و فتحٌ قريب “ ، نعم أعني كُل بُندقية فلسطينية و كُل حجر فلسطيني ، بل و كُل صاروخ رُفع في وجه صلافة المُحتل و وجه التواطؤ و العجز العربي في آن معا ، إبتداءاً بفتح و الجبهة الشعبية و الجبهة الديموقراطية ، و ليس إنتهاءاً بحماس و الجهاد و كُل طفل فلسطيني يقذفُ حجراً أو يخمش سطح الجدار العازل بأظافره و يخدش معه وجه العجز و التواطؤ العربي و العالمي .
اليوم و بعد خمسين عاماً من إنطلاق تلك الرصاصة الطاهرة المُقدسة يستقرُ في نفسي يقينٌ بمجموعة من الحقائق صاغتها الأيام و السنون و دماء الشُهداء : من ذلك مثلا أن فلسطين لن تُحررها إلا سواعد أبنائها سواء بدعم و قُدرة عربية أو بتآمر و عجز عربي !
و أن فلسطين لن يحمل عاتق تحريرها فصيلٌ واحد مهما بلغت قوته و مهما بلغ إصراره
و أن إنتهاء الصراع المُخزي بين التيار القومي العربي و بين التيار الإسلامي سيكون هو بداية طريق الإنتصار المُشرف لأُمتنا و قضيتها
و أن كياناً عُنصرياً غاصباً قام على إسطورة مُلفقة تستند زوراً إلى الدين اليهودي ، لن يهدمهما ( الكيان و الأسطورة ) إلا يقينٌ عربي إسلامي يرفع لواء العروبة و الإسلام ديناً و ثقافة و حضارة منضوياً تحت لواءه المسيحيون العرب و من بقي من اليهود العرب أيضاً دون مساس و لا تعارُض بين إيمانهم الديني المسيحي أو اليهودي و بين هويتهم الثقافية و الحضارية العربية الإسلامية.
ذلك ، و كثيرٌ مما لا يتسع له المجال من الحقائق و الثوابت التي ما كانت لتتكشف و تتبلور و تستقر لولا تلك الرصاصة المُقدسة المُباركة التي إنطلقت في مثل هذا اليوم مُنذ خمسين عاماً ، فبوركت اليد التي حملت البُندقية و أطلقت تلك الرصاصة ، و “ حفظ “ الله شُهداء خمسون عاماً من الكفاح ، حفظ الله أبو عمار و أبو إياد و أبو جهاد و أبو الهول و كمال عدوان و كمال ناصر و أبو يوسف النجار و غسان كنفاني و ماجد أبو شرار و أبو حسن سلامه و دلال المغربي و رفاقها الأطهار و الشيخ أحمد ياسين و الرنتيسي و زياد أبو عين …. و آلاف من شعب الجبارين أبناء وطن الزيتون
و عارٌ علي إن لم أوجه التحية إلى إبن فلسطين البار الذي أنجبته قرية مُصرية : محمد فهمي حسين الثائر المُناضل الكاتب الذي إلتحق بحركة فتح بُعيد معركة الكرامة في ٢١ مارس ١٩٦٨ فلم تُغادره فتح و الثورة الفلسطينية حتى لبى نداء ربه في ٢٨ يوليو ٢٠٠٤
و إنها لثورةٌ حتى النصر.
طارق فهمي حسين
٢٠١٥/١/١
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق