!حق ديالا ... وحق المُجتمع؟
هناك قضية متداولة إعلامياً و" وسائطياً" في الفترة الحالية ويُمكن أن أُسميها "قضية أخلاقية إجتماعية" ، وهي ليست المرة الأولى التي تتفجر فيها مثل هذه القضية ، خاصة بين طرفين أحدهما على الأقل من الشخصيات ذات الشُهرة أو التي يُمكن تصنيفها "كشخصية عامة " .
وأقصد هُنا قضية إثبات نسب طفل أو طفلة لأب ما بعد علاقة غير شرعية ،سرية بالطبع ( حتى الآن) ينتُج عنها حمل سفاح ، ثُم ولادة طفل لاذنب له ، ثُم تقوم" الأُم" بتفجير الأمر علانية بالمحاكم ، بالتأكيد بعد محاولات مع " الأب " للإعتراف بإبنته أو إبنه ، ومع إنكاره ورفضه تلجأ" الأُم" للقضاء .
في المرة الأولى كان الطرف الشهير في القضية مُمثل شاب إشتهر عنه ( في ذلك الوقت) أنه مُلتزم دينياً ، وحين تفجرت القضية كُنت أنا كمواطن مصري ، ولفرط سذاجتي ، كُنت في البداية أُصدق هذا الشاب في إنكاره التام للأمر ، ورغم الصداقة التي تجمع بين شقيقتي ووالدة هذا الشاب ( الفنانة الكبيرة ) ورغم همس شقيقتي لي بأن الأمر حقيقي وأن صديقتها أُم هذا الشاب تُعاني أشد المُعاناة من فعل إبنها رغم ذك ظللتُ غير مُصدق ، وقُلت لنفسي أن شقيقتي تهرف بكلام من عندياتها لمُجرد إستعراض قوة الصداقة بينها وبين الفنانة الشهيرة لاأكثر! بل وصنعتُ لنفسي تصوراً - مبني على أوضاع قائمة بالمُناسبة - أن " أُم السفاح" هذه مدفوعة من جهات ما لتشويه صورة هذا الفنان الشاب ، وهدم نموذج الشاب المُتدين الواعي المُتفتح الذي لايجد تعارُضاً بين عمله بالفن وبين الإلتزام الديني ،والذي يطلع علينا في البرامج التلفزيونية مؤكداً رفضه حضور الحفلات التي تُقدم فيها الخمور ،ورفضه للقُبلة السنيمائية .. إلخ إلخ ..
ثُم كانت صدمتي حين ظهرت الحقيقة واعترف الفنان الشاب بأبوة السفاح ، ومضت بضع سنوات قليلة وصادفت هذا الفنان الشاب يسير في أحد المولات بصُحبة طفلته الجميلة البريئة وحدهما دون أن يعترضه أحد ولو بكلمة استنكار !!!
هُنا ، وهُنا فقط ، أدركت ماالمقصود بكُل هذا ، و" كُل هذا" التي أقصدها ليست ماحدث بين رجُل وامرأة من علاقة مُحرمة أو - للدقة- زنا ، فهذا للأسف كان ومازال يحدُث طيلة الوقت في ُمجتمعات فقدت البوصلة الدينية ، وصارت لاتأخُذ من الدين إلا القشور دون الجوهر ، وصارت تغُض الطرف عن كافة الموبقات طالما تدور في السر وخلف الأبواب المُغلقة بحيثُ لاتخدش " الديكور المُتدين" للمُجتمع ،.
لكن هذا " التغاضي المشروط بالسرية " فيما يبدو لم يعُد كافياً لدى من يُريدون هدم قيم هذا المُجتمع الذي يُفترض أنه مُجتمع من المُسلمين والمسيحيين الموحدين بالله والمُلتزمين بكُتبه وتعاليمه وحلاله وحرامه ،أو هكذا يُفترض .
فدخلنا في مرحلة إستهداف " العلانية" والقبول العلني بنماذج يعتمدها الغرب اللاديني في حقيقته ، وهُنا أنا أقصد التناول الإعلامي والوسائطي لمثل هذه القضايا ، فنجد القضية تنحصر في " حق ديالا" مثلاً ، و"ديالا " هي إبنة السفاح في القضية المُتداولة حالياً ،ولانجد أية إدانة للأب إلا في حدود إستنكار إنكاره لبنوة الطفلة ، ولا نجد أي استنكار للأُم من أساسه على أساس أنها "ضحية " وصاحبة حق ، ولاأدري - بالمُناسبة - لماذا لاينظُر المُطالبون بالمُساواة بين الرجُل والمرأة بمُساواة إلى الرجُل والمرأة في مثل هذه القضايا باعتبار أن كلاهُما مُخطيء وشريك في جريمة الزنا ولماذا لايحصرون تعاطُُفهم مع أطفال السفاح الذين هُم الضحية الوحيدة الحقيقية في هذه القضايا المُشينة.
خطة السعي إلى العلانية المقرونة بالقبول أو التعايُش المُجتمعي لاتقتصر على الزنا وأبناء السفاح و" الأُم العازبة " على حد التعبير الغربي المُترجم (Single Mother ) وإنما تشمل أيضاً الشواذ جنسياً ، بعد التجميل اللازم وإطلاق تسمية " المثليين" التجميلية الواردة من الغرب ( أيضاً) ، والتسويق لكُل هذا معاً تحت شعار قبول " الآخر" وهو الشعار الذي يبدأ بالزُناة والشواذ والمُلحدين ،ولن أستغرب حين ينتهي بالعدو الصهيوني ، وهو الأمر الذي تسير بشأنه حملة أُخرى تطبيعية بالتوازي وتشمل التباكي علي أساطير الترحيل المزعوم لليهود من مصر ، والمُطالبة باسترداد " المُمتلكات " المزعومة ! إلى جانب العديد من الأمور الأُخرى .
قد يري البعض هُنا أنني أُحمل الأمور بأكثر مما تحتمل ، وأن "نظرية المؤامرة تُسيطر على سطوري هذه ، لهذا " البعض " أقول مقولة الكاتب الراحل محمد حسنين هيكل : " حقاً أن التاريخ ليس مؤامرة ، لكن المؤامرة موجودة في التاريخ"
عودة إلى الموضوع الأصلي أُنبه إلى أنه يجب علينا ألا " تسحبنا " التفاصيل كما تسحب مياه العجمي السابحين في بحره ، ونتنبه للصورة الكُلية ،وإلى علانية الفُجر التي صارت تتردد بين جنبات مُجتمعنا سواء في هذه القضية أو غيرها،فهذه تخرُج علينا مُطالبة بحق طفل سفاح ،وذاك أو تلك يخرُجان مُجاهرين بشذوذهما الجنسي ( في العام الماضي كتبت إحدى أنبل بنات ثورة يناير ، والتي لاغُبار عليها ولا على كونها سوية ) ، كتبت على فيسبوك موجهة تحية إلى إحدي المصريات التي جاهرت بشذوذها ، وإلى أبوها الذي - رغم رفضه - لكنه أعلن احترامه "لخيارات" إبنته ودعا لها بالهداية !
أفيقوا يرحمكُم الله .
باختصار لو كُنت أنا قاضياً يفصل في مثل قضية ديالا لحسمت الأمر في جلسة واحدة مُستنداً إلى إلزام قانوني يجب أن يتم تشريعه ،بإلزام المُدعي عليه بالأبوة بإجراء تحليل DNA فإذا ثبتت أبوته تتم تحريك دعوى زنا على الأب والأُم ،والحُكم عليهما بمُدة العقوبة التي يُقرها القانون ( المُفترض وجوده ) وتسليم المولود إلى أقرب الأقارب لرعايته خلال فترج العقوبة ، مع عدم تسليمه للوالدين أو أحدهما بعد قضاء العقوبة إلا بموجب عقد زواج شرعي بينهما حتي وإن تطلقا بعد ذلك ، كما يجب أن يتم تشريع قانون يمنع إستخراج شهادات ميلاد بدون تقديم عقد زواج شرعي بين الزوجين المطلوب إيراد إسميهما كوالدين في شهادة الميلاد المطلوبة .
هذا التصور لايعني سوى الجُزء الإجرائي لحل هذه القضايا والحؤول دون تكرارها ، لكن هناك بالطبع أساساً حلول للقضية من جذورها تربوية واجتماعية واقتصادية ودينية يطول شرحها .
========
هوامش:
-------
- كلامي بعاليه لايعني أنني لاأؤيد حق ديالا أو سواها من ضحايا الزنا .
- تُلاحظون أنني حرصت على تسمية الأشياء بأسمائها ( زنا-سفاح-شذوذ..إلخ) لأن المُفردات المُستحدثة والمُستوردة لتسمية هذه الأمور لاتُلزمني ولن تنجح في تجميل هذه الفواحش أو تمريرها بالنسبة "لأمثالي" على الأقل .
- نعم مرجعيتي فيما استخدمت من مُصطلحات وتسميات هي الإسلام والقُرآن الكريم بالتأكيد ، بل والدين المسيحي أيضاً واليهودية كذلك ، مع "عدم الاعتذار" لمن قد يضيق بهذا الأمر تحت دعاوى ما أياً كانت.
- إستشهادي بمقولة للكاتب الكبير الراحل محمد حسنين هيكل لاتعني إتفاقي التام مع كُل ماكتب أو كُل مواقفه الفكرية والسياسية لكنه يبقى قامة وقيمة كبرى في تاريخ الصحافة والسياسة والفكر العربي لايُمكن تجاوزها أو تجاهُلها .
- لم أتحدث هنا عن الأسباب والدوافع الإقتصادية التي تؤخر سن الزواج وتُزيد الكبت وتؤدي إلى الزنا ، لأنه - للأسف - كُل ماتم تداوله إعلامياً على نطاق واسع من قضايا كهذه حتي الآن يدور في أوساط أبعد ماتكون عن الحاجة الإقتصادية والضيق المادي .
وأقصد هُنا قضية إثبات نسب طفل أو طفلة لأب ما بعد علاقة غير شرعية ،سرية بالطبع ( حتى الآن) ينتُج عنها حمل سفاح ، ثُم ولادة طفل لاذنب له ، ثُم تقوم" الأُم" بتفجير الأمر علانية بالمحاكم ، بالتأكيد بعد محاولات مع " الأب " للإعتراف بإبنته أو إبنه ، ومع إنكاره ورفضه تلجأ" الأُم" للقضاء .
في المرة الأولى كان الطرف الشهير في القضية مُمثل شاب إشتهر عنه ( في ذلك الوقت) أنه مُلتزم دينياً ، وحين تفجرت القضية كُنت أنا كمواطن مصري ، ولفرط سذاجتي ، كُنت في البداية أُصدق هذا الشاب في إنكاره التام للأمر ، ورغم الصداقة التي تجمع بين شقيقتي ووالدة هذا الشاب ( الفنانة الكبيرة ) ورغم همس شقيقتي لي بأن الأمر حقيقي وأن صديقتها أُم هذا الشاب تُعاني أشد المُعاناة من فعل إبنها رغم ذك ظللتُ غير مُصدق ، وقُلت لنفسي أن شقيقتي تهرف بكلام من عندياتها لمُجرد إستعراض قوة الصداقة بينها وبين الفنانة الشهيرة لاأكثر! بل وصنعتُ لنفسي تصوراً - مبني على أوضاع قائمة بالمُناسبة - أن " أُم السفاح" هذه مدفوعة من جهات ما لتشويه صورة هذا الفنان الشاب ، وهدم نموذج الشاب المُتدين الواعي المُتفتح الذي لايجد تعارُضاً بين عمله بالفن وبين الإلتزام الديني ،والذي يطلع علينا في البرامج التلفزيونية مؤكداً رفضه حضور الحفلات التي تُقدم فيها الخمور ،ورفضه للقُبلة السنيمائية .. إلخ إلخ ..
ثُم كانت صدمتي حين ظهرت الحقيقة واعترف الفنان الشاب بأبوة السفاح ، ومضت بضع سنوات قليلة وصادفت هذا الفنان الشاب يسير في أحد المولات بصُحبة طفلته الجميلة البريئة وحدهما دون أن يعترضه أحد ولو بكلمة استنكار !!!
هُنا ، وهُنا فقط ، أدركت ماالمقصود بكُل هذا ، و" كُل هذا" التي أقصدها ليست ماحدث بين رجُل وامرأة من علاقة مُحرمة أو - للدقة- زنا ، فهذا للأسف كان ومازال يحدُث طيلة الوقت في ُمجتمعات فقدت البوصلة الدينية ، وصارت لاتأخُذ من الدين إلا القشور دون الجوهر ، وصارت تغُض الطرف عن كافة الموبقات طالما تدور في السر وخلف الأبواب المُغلقة بحيثُ لاتخدش " الديكور المُتدين" للمُجتمع ،.
لكن هذا " التغاضي المشروط بالسرية " فيما يبدو لم يعُد كافياً لدى من يُريدون هدم قيم هذا المُجتمع الذي يُفترض أنه مُجتمع من المُسلمين والمسيحيين الموحدين بالله والمُلتزمين بكُتبه وتعاليمه وحلاله وحرامه ،أو هكذا يُفترض .
فدخلنا في مرحلة إستهداف " العلانية" والقبول العلني بنماذج يعتمدها الغرب اللاديني في حقيقته ، وهُنا أنا أقصد التناول الإعلامي والوسائطي لمثل هذه القضايا ، فنجد القضية تنحصر في " حق ديالا" مثلاً ، و"ديالا " هي إبنة السفاح في القضية المُتداولة حالياً ،ولانجد أية إدانة للأب إلا في حدود إستنكار إنكاره لبنوة الطفلة ، ولا نجد أي استنكار للأُم من أساسه على أساس أنها "ضحية " وصاحبة حق ، ولاأدري - بالمُناسبة - لماذا لاينظُر المُطالبون بالمُساواة بين الرجُل والمرأة بمُساواة إلى الرجُل والمرأة في مثل هذه القضايا باعتبار أن كلاهُما مُخطيء وشريك في جريمة الزنا ولماذا لايحصرون تعاطُُفهم مع أطفال السفاح الذين هُم الضحية الوحيدة الحقيقية في هذه القضايا المُشينة.
خطة السعي إلى العلانية المقرونة بالقبول أو التعايُش المُجتمعي لاتقتصر على الزنا وأبناء السفاح و" الأُم العازبة " على حد التعبير الغربي المُترجم (Single Mother ) وإنما تشمل أيضاً الشواذ جنسياً ، بعد التجميل اللازم وإطلاق تسمية " المثليين" التجميلية الواردة من الغرب ( أيضاً) ، والتسويق لكُل هذا معاً تحت شعار قبول " الآخر" وهو الشعار الذي يبدأ بالزُناة والشواذ والمُلحدين ،ولن أستغرب حين ينتهي بالعدو الصهيوني ، وهو الأمر الذي تسير بشأنه حملة أُخرى تطبيعية بالتوازي وتشمل التباكي علي أساطير الترحيل المزعوم لليهود من مصر ، والمُطالبة باسترداد " المُمتلكات " المزعومة ! إلى جانب العديد من الأمور الأُخرى .
قد يري البعض هُنا أنني أُحمل الأمور بأكثر مما تحتمل ، وأن "نظرية المؤامرة تُسيطر على سطوري هذه ، لهذا " البعض " أقول مقولة الكاتب الراحل محمد حسنين هيكل : " حقاً أن التاريخ ليس مؤامرة ، لكن المؤامرة موجودة في التاريخ"
عودة إلى الموضوع الأصلي أُنبه إلى أنه يجب علينا ألا " تسحبنا " التفاصيل كما تسحب مياه العجمي السابحين في بحره ، ونتنبه للصورة الكُلية ،وإلى علانية الفُجر التي صارت تتردد بين جنبات مُجتمعنا سواء في هذه القضية أو غيرها،فهذه تخرُج علينا مُطالبة بحق طفل سفاح ،وذاك أو تلك يخرُجان مُجاهرين بشذوذهما الجنسي ( في العام الماضي كتبت إحدى أنبل بنات ثورة يناير ، والتي لاغُبار عليها ولا على كونها سوية ) ، كتبت على فيسبوك موجهة تحية إلى إحدي المصريات التي جاهرت بشذوذها ، وإلى أبوها الذي - رغم رفضه - لكنه أعلن احترامه "لخيارات" إبنته ودعا لها بالهداية !
أفيقوا يرحمكُم الله .
باختصار لو كُنت أنا قاضياً يفصل في مثل قضية ديالا لحسمت الأمر في جلسة واحدة مُستنداً إلى إلزام قانوني يجب أن يتم تشريعه ،بإلزام المُدعي عليه بالأبوة بإجراء تحليل DNA فإذا ثبتت أبوته تتم تحريك دعوى زنا على الأب والأُم ،والحُكم عليهما بمُدة العقوبة التي يُقرها القانون ( المُفترض وجوده ) وتسليم المولود إلى أقرب الأقارب لرعايته خلال فترج العقوبة ، مع عدم تسليمه للوالدين أو أحدهما بعد قضاء العقوبة إلا بموجب عقد زواج شرعي بينهما حتي وإن تطلقا بعد ذلك ، كما يجب أن يتم تشريع قانون يمنع إستخراج شهادات ميلاد بدون تقديم عقد زواج شرعي بين الزوجين المطلوب إيراد إسميهما كوالدين في شهادة الميلاد المطلوبة .
هذا التصور لايعني سوى الجُزء الإجرائي لحل هذه القضايا والحؤول دون تكرارها ، لكن هناك بالطبع أساساً حلول للقضية من جذورها تربوية واجتماعية واقتصادية ودينية يطول شرحها .
========
هوامش:
-------
- كلامي بعاليه لايعني أنني لاأؤيد حق ديالا أو سواها من ضحايا الزنا .
- تُلاحظون أنني حرصت على تسمية الأشياء بأسمائها ( زنا-سفاح-شذوذ..إلخ) لأن المُفردات المُستحدثة والمُستوردة لتسمية هذه الأمور لاتُلزمني ولن تنجح في تجميل هذه الفواحش أو تمريرها بالنسبة "لأمثالي" على الأقل .
- نعم مرجعيتي فيما استخدمت من مُصطلحات وتسميات هي الإسلام والقُرآن الكريم بالتأكيد ، بل والدين المسيحي أيضاً واليهودية كذلك ، مع "عدم الاعتذار" لمن قد يضيق بهذا الأمر تحت دعاوى ما أياً كانت.
- إستشهادي بمقولة للكاتب الكبير الراحل محمد حسنين هيكل لاتعني إتفاقي التام مع كُل ماكتب أو كُل مواقفه الفكرية والسياسية لكنه يبقى قامة وقيمة كبرى في تاريخ الصحافة والسياسة والفكر العربي لايُمكن تجاوزها أو تجاهُلها .
- لم أتحدث هنا عن الأسباب والدوافع الإقتصادية التي تؤخر سن الزواج وتُزيد الكبت وتؤدي إلى الزنا ، لأنه - للأسف - كُل ماتم تداوله إعلامياً على نطاق واسع من قضايا كهذه حتي الآن يدور في أوساط أبعد ماتكون عن الحاجة الإقتصادية والضيق المادي .
طارق فهمي حسين
٢١ يوليو ٢٠١٨
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق