أمير القلوب
====
أدهشني وساءني للغاية إستنكار البعض لظهور نجمنا الجميل محمد صلاح في الصور
مع أمير القلوب محمد أبو تريكة ،إستناداً للفرية التي أطلقتها سُلطات
الأمن في مصر وحدها بأن محمد أبو تريكة " إرهابي " وأطلق الإعلام الرسمي (
في مصر وحدها أيضاً ) أبواقه ترويجاً لها ، وإن كان هذا غير مُستغرب على
هذه السُلطات الأمنية والإعلام التابع لها ، فإني أراه مُستغرباً جداً من
بعض الناس - ومنهُم مُتعلمين - إذ يتعاملون مع هذه الإكذوبة السلطوية
وكأنها حقيقة مُسلم بها ، وكأنهُم لم يعرفوا محمد أبو تريكة ، ولم
يخبروه لاعباً نجماً وإنساناً مُحترماً مُتديناً سوياً مُلتزماً في كُل
سلوكياته كلاعب وإنسان ، فضلاً عن أعماله الخيرية وأدواره الإنسانية محلياً
وإفريقياً ودولياً ، مُتجاهلين ماقدمه لمصر ولناديه ولمُجتمعه ،
ومُتجاهلين مكانته واحترامه عربياً وإفريقياً ودولياً حتى هذه اللحظة ،
فأين عقولكُم ، بل أين قلوبكم وفطرتكم السليمة ؟ !!!
وبالمُناسبة فإن محمد صلاح هو الذي سأل المُذيع الذي أجرى معه لقاءاً سريعاً في الملعب بعد المُباراة مُباشرةً : " أبو تريكة فين ؟ " ذلك لأنهُما أصدقاء ولأن صلاح يعرف لأبوتريكة مكانته كنجم كبير ومثل أعلى يتطلع إليه كُل لاعبي الكُرة ، بل كُل الرياضيين ، والشباب عموماً ،المصريين والعرب والأفارقة بل وفي أماكن كثيرة من العالم كمثال للجمع بين الموهبة والجدية والدأب والإلتزام والخُلق الرفيع داخل وخارج الملعب .
وأخيراً - للتذكرة - ( إفتح الرابط أدناه )
وبالمُناسبة فإن محمد صلاح هو الذي سأل المُذيع الذي أجرى معه لقاءاً سريعاً في الملعب بعد المُباراة مُباشرةً : " أبو تريكة فين ؟ " ذلك لأنهُما أصدقاء ولأن صلاح يعرف لأبوتريكة مكانته كنجم كبير ومثل أعلى يتطلع إليه كُل لاعبي الكُرة ، بل كُل الرياضيين ، والشباب عموماً ،المصريين والعرب والأفارقة بل وفي أماكن كثيرة من العالم كمثال للجمع بين الموهبة والجدية والدأب والإلتزام والخُلق الرفيع داخل وخارج الملعب .
وأخيراً - للتذكرة - ( إفتح الرابط أدناه )
===================

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق